التعليم الجامعي ودوره في التنمية المستدامة

بقلم معتز حكمت السعد

تعتبر الجامعات مؤسسات تربوية اجتماعية تهدف الى تحقيق غايات اجتماعية من خلال تفعيل الانظمة الاجتماعيةوالتربوية تحقق اهداف المجتمع والجامعة بناءا” على مخرجات التعليم العالي ومتطلبات التنمية والاهتمام بالتعليم من اجل تنمية مستدامة ومن شروط تحقيق هذه التنمية التركيز على الدور الاقتصادي ودوره في تحسين المعيشة للبشر بما يوفر الدخل والمعيشة والامان للبشر فالبشر هم صانعوا التنمية من خلال جهودهم العلمية والفكرية ومن خلال التنمية تظهر التعليم ودوره في حل المشكلات التي يعاني منها المجتمع من فقر وبطالة فهو العامل الرئيسي في تحقيق التنمية المستدامة بابعادها واشكالها المختلفة فان تحققت حقق العلم اهدافه وظهرت ثماره. ويعد التعليم من اعمدة الدولة وهو مايميزها عن غيرها فكلما زاد حجم التعليم وقل حجم الامية يدل على ان البلد يتقدم ويتطور . للتعليم الجامعي دور في تحقيق التنمية من خلال مهامه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية . وقد اصبح الاستثمار في التعليم من اهم الاستثمارات في العالم لاهميته في صقل الفرد من الناحية العلمية والعملية فالجامعة هي المؤسسة التي ينهل منها الفرد وبذلك تتحول من النمط الاستهلاكي الى الانتاجي ويعد التعليم استثمارا” وذلك لان تكلفة الفرص الضائعة من الانفاق على التعليم يعوض بشكل اكبر من خلال الفواىد المتراكمة للتعليم على الافراد المتعلمين والمجتمع ككل في صورة عوائد اعلى وانتاجية اكبر وعندما تتحول المؤسسات التربوية من استهلاكية الى انتاجية من خلال الخطط الاقتصادية يظهر دورها في التنمية المستدامة حيث ان جودة التعليم تتم من خلال مجموعة من المبادئ منها 1. ثقافة المؤسسة يعتمد نجاح اي مؤسسة على خلق ثقافة منتظمة تتفق مع القيم والاتجاهات في المؤسسة 2. المشاركة والتمكين من خلال العمل بروح الفريق 3. التدريب لابد من التدريب بصورة مستمرة وذلك لمواكبة جميع المستجدات 4. التحسين المستمر وذلك لان رغبات المستفيدين مستمرة لابد من التحسين المستمر5. التخطيط الستراتيجي وجود استراتيجية مستقبلية محددة واهداف مقيدة المدى .

ان اهتمام الجامعة بالتقدم العلمي ينعكس على مستواها الاداري فيتطور ليتلائم مع ماهو جديد ومتقدم فالتكنلوجيا والتغير العالمي هو الذي دفع بالجامعات الى الامام لمواكبة المستجدات العالمية وهذا ينعكس على وظائف الجامعات الثلاثة (التدريس, البحث العلمي , خدمة المجتمع) فالجامعة تهتم بالتوازن بين الوظائف الجامعية الثلاثة وهذا يجعل الجامعة تهتم بان تكون مدخلاتها جيدة من اعضاء هيئة التدريس وان يكونوا مدربين وقادرين على التدريس وعمل البحوث العلمية وعلى خدمة المجتمع فاذا توفرت مدخلات جيدة كانت المخرجات من الطلبة جيدة واخيرا” لابد ان اشير الى امر مهم وهو السياسات التعليمية وتطورها وهذا ينعكس على المستوى التعليمي للطلبة فلابد من تطوير السياسات لكي تخرج نخبة تبني المجتمع وتحقق اهداف التنمية المستدامة .

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى